الشيخ حسن المصطفوي

40

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

عشرون وواحد وعشرون ، وفي غير هذين يقع الفرق بينهما في الاستعمال ، بأنّ الأحد لنفى ما يذكر معه فلا يستعمل إلَّا في الجحد لما فيه من العموم ، نحو ما قام أحد ، أو مضافا نحو ما قام أحد الثلاثة . وأمّا تأنيث الأحد : فلا يكون إلَّا بالألف لكن لا يقال إحدى إلَّا مع غيرها - إحدى وعشرون . مقا ( 1 ) - أحد فرع ، والأصل الواو - وحد . ما استأحدت بهذا الأمر : ما انفردت به . صحا ( 2 ) - يوم الأحد ويجمع على آحاد ، واستأحد الرجل : انفرد . وجاؤا أحاد أحاد ، غير مصروفين لأنّهما معدولان . واحد جبل في المدينة . وأحّدهنّ : صيّرهنّ أحد عشر . والتحقيق أنّ النسبة بين أحد ووحد : هي الاشتقاق الأكبر ، كما في أمثالهما من الكلمات المتقاربة لفظا ومعنى ، والحكم بأنّ واحدا منهما أصل والآخر فرع : مشكل ، ولا سيّما مع استعمال الصيغ المشتقّة من كلّ واحد من المادّتين - راجع وحد . وفي الأحد دلالة زائدة من الواحد ، على الانفراد والتجرّد . * ( وَما لأَحَدٍ عِنْدَه ُ مِنْ نِعْمَةٍ ) * - 92 / 19 . أستعمل في مقام النفي . * ( هُوَ ا للهُ أَحَدٌ . ) * اطلق على اللَّه تعالى . * ( إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ ) * ، * ( إِحْداهُنَّ ) * ، * ( إِحْدَى ابْنَتَيَّ . ) * صيغة تأنيث استعملت مضافة . * ( إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ ) * ، * ( أَمَّا أَحَدُكُما ) * ، * ( فَخُذْ أَحَدَنا مَكانَه ُ ) * ، * ( يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ ) *

--> ( 1 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه‍ . ( 2 ) صحاح اللغة للجوهري ، طبع إيران ، 1270 ه‍ .